آخر 10 مشاركات (دعوة) الإهداء الى الشاعر العراقي جان دمو ( آخر مشاركة : - )       كتابات الأديب الناقد خالد الشكاكي ( آخر مشاركة : - )       دائما ابدا .. انا هنا { ..... } ( آخر مشاركة : - )       عادات رتيبة... ( آخر مشاركة : - )       ذي قار..ي ( آخر مشاركة : - )       حوار بين بنفسجة ونحلة ( آخر مشاركة : - )       كان يود ... ( آخر مشاركة : - )       كان هاجسه ...؟ ( آخر مشاركة : - )       أفكار ( آخر مشاركة : - )       مقاهٍ غير تقليدية في بغداد: المقهى البرازيلية والسويسرية و"الكيت كات" كنماذج... ( آخر مشاركة : - )      
العودة   موسوعة شارع المتنبي القراءات والدراسات النقدية والبحوث القراءات والدراسات النقدية والبحوث

إضافة رد
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

الصورة الرمزية عبد الحسين علوان
أديب وباحث
رقم العضوية : 207
الإنتساب : Aug 2012
المشاركات : 5
بمعدل : 0.01 يوميا
النقاط : 0
المستوى : عبد الحسين علوان is on a distinguished road

عبد الحسين علوان غير متواجد حالياً عرض البوم صور عبد الحسين علوان



  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : القراءات والدراسات النقدية والبحوث
افتراضي المسرح العراقي ومسيرته التاريخية
قديم بتاريخ : 11-20-2012 الساعة : 08:15 PM

المسرح العراقي ومسيرته التاريخية


دراسة ميدانية


اقتبستها من ضمن اطروحتي على الماجستير

عبد الحسين علوان
ماجستير اخراج مسرحي- كندا
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عندما نتناول دراسة عن تاريخ المسرح العراقي ذلك المسرح العريق فالامر هنا يتطلب العديد من المجلدات حتى نتمكن ان نعطي لهذا التاريخ العريق حقه ، وفي دراستنا هذه سنسلط الضوء على بعض مما يتوفر لدينا من معلومات سواءاً بما خزنته ذاكرتي من خلال عملي في هذا المسرح العتيق، ومن بعض المصادر المتوفرة والتي أخترتها واعتمدت عليها وسأذكرها في نهاية الدراسة، أأمل ان اقدم شيئا بحق هذا المسرح العريق ، ليكون مرجعا للدارسين والباحثين عن تاريخ المسرح العراقي ، ولآن الدراسة مطولة فسنضطر الى تجزئتها الى اجزاء ، وسيحمل الجزء الاخير المصادر التي اعتمدت عليها الدراسة .
يعود تاريخ المسرح العراقي الى فترة الثلاثينيات ، فهناك أولا التمثيل الديني الشوارعي الذي كان يقوم في بغداد لتمثيل مأساة (الحسين ) (ع) وهو بكل المقايس المسرحية المعروفة الان يعتبر ضربا من ضروب تمثيل الشوارع الذي تشترك فيه الجماهير وتؤدى فيه قصة درامية واضحة تحمل معاني مختلفة .
لقد اعتمد المسرح العراقي في بداية نشأته ، على مايقدم من نشاط فني في المدارس والنوادي ، حيث لم تكن هناك نشاطات لفرق مسرحية تذكر في الفترتين العثمانية والبريطانية من حكم العراق .


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



القصة خون

وكان سكان بغداد يرتادون المقاهي لمشاهدة ( القصة خون ) هو المعْلم الوحيد الذي كان موجودا انذاك ،وكان يتواجد فيه بعض المطربين من قراء المقام امثال (رشيد القندرجي ) وغيرهم من القراء ،وكان (مقهى سبع) في بغداد مخصص لعرض فصل من( القرقوز) حيث يقدم من قبل اشخاص ماهرين .


ثم ظهرت ألوان أخرى تتناسب والمشهد ( الاخباري ) وهي مشاهد تمثيلية تضم حوارا هزليا بين شخصين أو أكثر يتبادلون النكات المضحكة وكانت ملابسهم تثير الضحك تتناسب والمشهد ، وقد أعتمد عليهم اصحاب الملاهي الليلية في تقديم المشاهد المضحكة في أخر السهرة ، وأشتهر في هذا المجال ( جعفر لقلق زاده ) .
فالحركة المسرحية في العراق بصورة عامة منذ تأسيسها بنيت على محورين اساسيين هما : المحور الاول :يدور ويفتش عن محرك له، وقد تحقق من زيارة فرقة ( جورج ابيض ) المصرية للعراق عام 1926 التي كان لها الاثر الفعال في وضع الاسس الفنية الاولى للمسرح في العراق ، وتغيرت نظرة المجتمع الى هذا الفن ، ورفع مستوى الهواة العراقيين الذين المحور الثا كانوا يتطلعون لبناء مسرح عراقي مميز. المسرحيون الذين كانوا يعيشون ني : فكان يبحث عن محرك له يجمع شمل هؤلاء الفنانون الذين كانوا يتطلعون لبناء مسرح عراقي مميز.
فكان ( حقي الشبلي) هو المحرك لذلك المحور ، حيث ألف أول فرقة مسرحية عراقية محترفة في مطلع 1927 ، ( فرقة حقي الشبلي ) التي سيأتي الحديث عنها لاحقا ضمن الفرق العراقية التي تأسست في بغداد ، شارك في هذه الفرقة مجموعة من الشباب العراقيين المتطلعين الى بناء فن مسرحي اضافة الى فنانين عرب منهم بشارة واكيم، عبدالنبي محمد ، وكان (الشبلي ) يهدف من خلال مشاركتهم هو أن يشد الهمم في الفنانين العراقيين ليصلوا بتمثيلهم والقائهم الى مستوى المشاركين من العرب الذين كانوا يتميزون بالاداء والتعبير الجسدي والالقاء الصوتي المتميز.


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


الفنان الراحل حقي الشبلي

ثم توالت زيارات الفرق للعراق ، فجاءت فرقة ( فاطمة رشدي ) عام 1929 وقدمت عددا من المسرحيات التي كانت تتميز بحسن الاداء والالقاء ولعب الشخصيات من خلال فهمهم العالي لكل شخصية،وثقافتهم المسرحية ،وعلى أثر الزيارة تم الاتفاق بين الفرقة وحقي الشبلي على أن ينظم اليها ،ليكتسب اكثر خبرة في مجال المسرح من خلال احتكاكه بالفنانين المصريين، فسافر الشبلي الى مصر للعمل والتدريب على جوانب العملية الفنية تحت اشراف عزيز عيد ، وظل الشبلي في مصر على مايقارب العام ، وبعد عودته للعراق أعاد لم شمل أعضاء فرقته ، لكنه لم يستمر طويلا بسبب التحاقه بدورة تدريبية في فرنسا لمدة عام واحد ،عاد بعدها ليؤسس قسم التمثيل في معهد الفنون الجميلة عام 1939 وبأشراف اساتذة عراقيون عائدون من الخارج امثال الراحل ابراهيم جلال، والراحل جاسم العبودي،ثم أخذ هذا القسم بأعداد الممثلين والمخرجين وتقديم المواسم المسرحية ، وبعد تخرج أول دفعة من الطلبة أنخرطت هذه الدفعة في عملية بناء المسرح العراقي على أسس علمية اكاديمية .

وللفرق المسرحية التي تأسست في بغداد دورها المهم في بناء شخصية الفنان المسرحي العراقي ،وكسبه الخبرة من خلال تواصل العروض المسرحية ، وكيفية الالقاء على المسرح الذي يختلف بأختلاف نوعية المشهد المسرحي ونوعية المسرحيات ،
كما تذكر المصادر التاريخية الى أنه في عام 1924 تم تأسيس اول فرقة تمثيلية بأسم ( جمعية التمثيل العربي ) الذي اشرف على تأسيسها (محمد خالص الملا حمادي) واخذ يعرض بعض المسرحيات التاريخية على المسارح ، ومن المسرحيات التي تم عرضها هي مسرحية (هارون الرشيد) ، الا ان العرض لم يحالفه النجاح وفشل.
ثم عَرض بعدها العديد من المسرحيات في بغداد وخارجها ، واخر هذه المسرحيات مسرحية (عائدة الشهيرة) على مسرح سينما الوطني سنة 1926 وتوقف بعدها نشاط هذه الفرقة.
وفي عام 1927 تألفت العديد من الفرقة التمثيلية بجهود الشباب الذين توعوا لهذا المشروع الفني منها( المعهد العلمي ،جمعية احياء الفن ،الفرقة العصرية،الفرقة الشرقية) وخاصة بعد زيارة فرقة (جورج ابيض) المصرية للعراق عام 1926 ، واستمر هذا النشاط حتى عام 1931، وهناك مجموعة من الفنانين من مارس العمل المسرحي في المدارس امثال (فرقة حبزبوز وزميله ناصر عوني) حيث كانت تعرض بعض المسرحيات الفكاهية الساخرة والهزليات الناقدة على مسارح المدارس كما كانت هناك( فرقة لدار المعلمين) عَرضت عدة مسرحيات منها (فتاة النخيل، والاستعباد) وغيرها ، كما وان هناك فرقة تمثيلية (لنادي التقدم من الشباب اليهودي في العراق) كانت تعرض بعض المسرحيات ذات الملابس والاكسسوارات المميزة، كما كانت هناك فرقة تمثيلية في (المدارس الجعفرية) تقدم بعض المسرحيات على مسرح مدرستها وهناك( فرقة مدرسة التفيض) التي عرضت عدة مسرحيات على مسرح مدرستها وعلى مسرح رويال سينما منذ سنة 1925 وكان كل من الفنان الراحل( حقي الشبلي والفنان فاضل عباس) من ابرز ممثلي هذه الفرقة .
ونستعرض اغلب الفرق المسرحية التي تم تأسيسها في العراق ومارست العمل الفني معتمدين على المصادر التي سننوه عنها لاحقا
ولغرض تسليط الضوء بشكل اوضح يمكن تقسيم النشاط المسرحي لتلك الفرق في بغداد الى فترتين :
1-الفترة الاولى قبل عام 1963 ، ففي هذا العام الغيت الفرق المسرحية من قبل الدولة.
2- الفترة الثانية بعد عام 1964 ، ففي هذا العام صدر القانون الجديد رقم 166 لسنة 1964 وعلى ضوئه اعيد تشكيل الفرق المسرحية في بغداد، قسم منها حمل نفس التسمية السابقة .
1-الفترة الاولى :
1-الفرقة التمثيلية العربية : تأسست عام 1927 ومن مؤسسيها (عبد الرزاق عبد الرحمن ، فاضل عباس .ولم تقدم اعمال تذكر .
2-الفرقة الوطنية..
تاسست سنة 1927 وكان يتولى ادارتها الفنان الراحل( حقي الشبلي) وكان من اعضائها من الممثلين المرحوم (عبدالله العزاوي ،فوزي محسن فاضل عباس ) فعرضت مسرحيات (جزاء الشهامة ،البرج الدموي ،في سبيل التاج)، وبعد سفر الفنان ( حقي الشبلي ) الى القاهرة، انتقلت رئاسة الفرقة الوطنية الى (عزيز علي ) ،فعرضت مسرحية (لولا المحامي) على مسرح سينما الوطني.. بعدها اختفت هذه الفرقة لكثرة الخسائر التي مني بها عزيز علي ولم تظهر الا في سنة 1936 فقد استغل اجازتها (صفاء الدين الحيالي) فعرض مسرحية (خطايا الوالد) على مسرح ملهى الاوبرا وعدة مسرحيات في قضاء خانقين في نفس هذه السنة ، وبعد هذه السنة لم يعد للفرقة اي نشاط يذكر.


3-جمعية احياء الفن:
باشرت العمل سنة 1929 لغاية سنة 1932 ولم تعرض خلال هذه المدة سوى مسرحيتين (ماجدولين ،في سبيل التاج) على مسرح سينما الوطني، ثم اختفت هذه الجمعية وتفرق اعضاؤها.
4-الفرقة العصرية :
تكونت الفرقة العصرية بادارة( الراحل حقي الشبلي) بعد عودته من مصر بعد سنة 1930 ، فعرض عدة مسرحيات منها (السلطان عبدالحميد ،يوليوس ،قيصر ،صلاح الدين الايوبي ،الحاكم بامر الله ،الصحراء ، عبد الستار افندي ، العصفور في القفص وغيرها) على مسارح بغداد ومنها مسرح بغداد في الصالحية ، مقهى صفي الدين ) (ملهى الاوبرا ،كما عرضت بعض منها في( الموصل ،اربيل ،كركوك ،خانقين ،الحلة ،الديوانية) وغيرها ، وآخر حفلاته كانت على مسرح( الثانوية المركزية ، وقد شارك في بعض الفترات مجموعة من الممثلين المصريين منهم ( بشارة واكيم ، عبد اللطيف المصري ، محمد المغربي ( زعرب بك ) ، نعيمة المغربية ، نوري المصري.

5-فرقة المعهد العلمي التمثيل :

باشرت العمل المسرحي سنة 1928 برئاسة المرحوم (يحيى فائق)، وعرضت هذه الفرقة مجموعة من المسرحيات منها ، (فتح مصر ،ذي قار،العفاف ، أم عمش ، مصرع الزباء ، واقعة الطونة ،الزباء وعنترة ) وقدمت العروض على مسرح الثانوية المركزية ، ومسرح مدرسة باب السيف ، واحد الكنائس .

6-الفرقة العربية الاولى :
تشكلت الفرقة العربية الاولى عام 1932
وانتقل اليها كافة اعضاء فرقة المعهد العلمي، ولذا فان الفرقة العربية هي امتداد لفرقة المعهد العلمي وكان ابرز اعضائها الفنان (يحي فائق )، وقد عرضت هذه الفرقة عدة مسرحيات في بغداد والاعظمية والديوانية والفلوجة منها (الزباء ،عنترة والصحراء، واقعة الطونة ،الطبيب رغما عنه) .

7-الفرقة العربية الثانية :

وتعتبر امتداداً للفرقة العربية الاولى حيث انتقل مجموعة من الممثلين اليها من الاولى ، وعرضت عدة مسرحيات منها (جريمةالاباء ،الزباء ،السلطان) عبد الحميد ،المهراجا ، وحيدة

على قاعات اربيل وكركوك والسليمانية وكفري والفلوجة والحلة والرمادي وقد مارست هذه الفرقة العمل المتواصل بدون انقطاع من عام 1933 حتى منتصف سنة 1936 .


8-الفرقة الشرقية :

باشرت هذه الفرقة عملها برئاسة الفنان صبري شكوري ) من سنة 1930 لغاية سنة 1932 ، وعرضت عدة مسرحيات منها ( واقعة الطونة ، دموع البائسة ) على مسرح العراق في الميدان ، كما عرضت العديد من المسرحيات منها ( يوليوس قيصر ، الهاوية )وفي اواخر عام 1932 تم تغير اسم الفرقة الى فرقة الرشيد .
كما عرضت الفرقة مجموعة من المسرحيات في ( بعقوبة ، الحلة ،الناصرية

9-فرقة بابل:


تأسست هذه الفرقة من قبل المرحوم( محمود شوكت) سنة 1934 ، الذي ترك الفرقة الشرقية بسبب خلافات فنية، وعرضت هذه الفرقةعدة مسرحيات على مسرح الثانوية المركزية ومسرح ملهى الاوبرا ومسرح ملهى الجواهري ، ودار السلام ) منها (مأتم الاعراس ،الاستعباد ،ابن الدلال ،خدمة . الهاوية ،طعنة في القلب ،الاعتراف )

وظل محمود شوكت يمارس عمله المسرحي الى ان تم له الاتفاق مع المرحوم عبد الله العزاوي ويحيى فائق بدمج ثلاث فرق بفرقة واحدة باسم (الاتحاد الثلاثي) فسافرت هذه الفرقة الى اربيل، وفي الموصل تفرقوا لعدم نجاح العمل ، لكونهم لم يحسنوا أختيار المسرحيات التي تتناسب ورغبات الجمهور في الموصل ، فسببت لهم الخسائر الفادحة.



10-جمعية انصار التمثيل:
تشكلت هذه الجمعية على عام 1936 برئاسة المرحوم عبد الله العزاوي وقدمت اول انتاجها في المقدادية وبعدها سافرت الى كربلاء والديوانية .
11-فرقة انوار الفن : التي أسسها( توماس حبيب ) ومن انتاجاتها (مجنون ليلى،وعبد الحمن الناصر ،والهارب ، وانتقام المهراجا ، ورصاصة في القلب) .
12-جمعية التمثيل والسينما : وتعتبر من الفرق التي اغنت الحياة المسرحية بانتاجاتها المتواصلة منها ( لقيط الصحراء ، ملاك الجحيم جريمة بلا عقاب ، قلوب للبيع ) واغلبها من تأليف احمد حمدي .
13- الفرقة الشعبية للتمثيل : التي تأسست عام 1947 وضمت الدفعة الاولى من طلبة معهد الفنون الجميلة فرع التمثيل ، اضافة الى عناصر فنية من الذين عملوا في الفرق السابقة ومنهم ( جعفر السعدي ، خليل شوقي ، عبد الستار توفيق ، ابراهيم جلال ، عبد الله العزاوي ) وكانت باكورة اعمالها عام 1948 مسرحية ( شهداء الوطنية ) اخرجها الراحل ابراهيم جلال والراحل عبد الجبار توفيق .
14- فرقة يحي فائق : بعد حل فرقة الاتحاد الثلاثي اتجه الفنان يحي فائق مع مجموعة من الفنانين لتأسيس فرقة جديدة باسم الفنان يحي فائق لدوره في الحركة المسرحية العراقية ، وقدمت الفرقة مسرحية (بيديا ) التي عرضت على مسرح صيفي مخصص لذلك في جانب الكرخ من بغداد .
15- فرقة الزبانية : اقتصر نشاط هذه الفرقة على التلفزيون ، حيث قدمت من خلاله التمثيليات التلفزيونية التي كان لها واقع عند العوائل العراقية ، ومن اعضائها
( ناجي الراوي ، ناظم الغزالي ، فخري الزبيدي ، حامد الاطرقجي ، حميد
المحل ).
16-فرقة المسرح الفني الحديث : وتأسست عام 1952 ، ومن مؤسسيها (الفنان الر احل ابراهيم جلال ، يوسف العاني ،يعقوب الامين، عبد الرحمن بهجت ، مجيد العزاوي )وكان لها دور بارز وفعال في بناء الحركة المسرحية العراقية ، وقد ساهم في انتاجاتها العديد من المخرجين،ومن بينهم ( الراحل جاسم العبودي ، الراحل بهنام ميخائيل،الراحل قاسم محمد ،الراحل ابراهيم جلال ،بدري حسون فريد ، سامي عبد الحميد ، فاضل خليل ، الراحل فاروق فياض )، وقدمت عدة اعمال مسرحية منها ( عطيل لشكسبير ، الطبيب رغما عنه لمولير ، عودة المهذب ، ماكو شغل والمسرحيتان من تأليف يوسف العاني ، راس الشليلة ليوسف العاني ، تؤمر بيك ليوسف العاني ، ايراد ومصرف ليوسف العاني، المفتاح ليوسف العاني واخراج سامي عبد الحميد ، الرجل الذي تزوج امرأة خرساء . كما قدمت مسرحية ( النخلة والجيران) لغائب طعمة فرمان ، واخراج قاسم محمد ، تموز يقرع الناقوس لعادل كاظم ، واخراج سامي عبد الحميد



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


المشاركون في مسرحية اني امك ياشاكر للفن الحديث عام 1958



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

مسرحية النخلة والجيران

الفرقة المسرح الفني الحديث


17- فرقة المسرح الحر:تاسست عام 1954 ومن مؤسسيها ( جاسم العبودي ، قاسم محمد ، كارلو هارتيون ، شكري العقيدي ) وقدمت مسرحية ( كلهم اولادي ) من اخراج الراحل جاسم العبودي ومسرحية
( ثمن الحرية ) لعمانؤيل روبلس.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


مشهد من مسرحية الدبخانة لفرقة 14/ تموز


18-فرقة 14/ تموز: التي تأسست عام 1959 وقد اسسها الفنان اسعد عبد الرزاق ، الراحل محمد علي هادي السعيد ، الراحل بهنام ميخائيل ، الراحل وجيه عبد الغني ، صادق علي شاهين ، قاسم الملاك ، اما اشهر اعمالها المسرحية فكانت مسرحية (الدبخانة ) التي قدمت على المسرح القومي في كرادة مريم عام 1960 قبل الغاء الفرق عام 1963 من تأليف علي حسين البياتي واخراج الفنان اسعد عبد الرزاق ، ومن بطولة الراحل (وجيه عبد الغني ، قاسم الملاك ، قاسم صبحي ، الراحل حاتم سلمان ، الراحل فاضل جاسم )


19-فرقة الفنون الشعبية للتمثيل التي تأسست عام 1956 وقدمت مجموعة من الاعمال منها: مسرحية ( كلنا بشر) من اخراج مهند الانصاري عام 1960 ، (كهوة طرف) عام 1960 من اخراج مهند الانصاري ، (ورطة) عام 1961 ومن اخراج مهند الانصاري ، (كاليغولا ) عام 1963 من اخراج الراحل ابراهيم جلال .


20-فرقة بغداد الفني :ومن مؤسسيها ( سعدون العبيدي ، عادل كاظم،الراحل فاروق فياض ، طه سالم ، جعفر علي ، ومن اعضائها ( فاروق أوهان ، الراحل بسام الوردي ، عادل التميمي ) ، ولاتوجد اعمال مسرحية تذكر للفرقة ، وحلت الفرقة وانقسمت الى فرقتين هما( فرقة مسرح اليوم وفرقة اتحاد الفنانين ) وسنأتي اليهما لاحقا .
وكذلك( فرقة المسرح الجمهوري ، فرقة الشعلة ، فرقة المسرح العراقي فرقة شباب الطليعة)، وتعرضت معظم هذه الفرق الى الغلق، كما ان بعض عروضها اسدلت عليها الستارة قبل مشاهدتها من قبل الجمهور، الا ان فناني المسرح كانوا يجاهدون بشجاعة من اجل بناء المسرح العراقي .
وفي عام 1963 الغت الدولة كل اجازات الفرق التي كانت ممنوحة ، فظهرت في بغداد ظاهرة المجاميع الفنية الغير خاضعة للرقابة ، وهي على شكل تكتلات هي اساس بقايا الفرق المسرحية التي تم حلها من قبل الدولة،حيث شكل الفنان خليل شوقي (جماعة المسرح الحديث ) التي حلت بعد ذلك واصبحت فيما بعد ( فرقة المسرح الفني الحديث ) ( وجماعة سمير أميس ) التي شكلها الفنان الراحل جعفر السعدي ، واصبحت فيما بعد ( فرقة المسرح الشعبي ) ( وجماعة 14 / تموز ) التي اسسها الفنان اسعد عبد الرزاق واصبحت فيما بعد ( فرقة 14 / تموز للتمثيل ) . واعيد تأسيس الفرق بمسمياتها الجديدة بعد صدور قانون الفرق التمثيلية عام 1964 .
كما استغل بعض الفنانين مرحلة الغاء الفرق المسرحية ، واللجوء الى النوادي الاهلية المجازة رسميا واستغلالها لتقديم نشاطالت مسرحية من خلالها ، ومنها النادي الثقافي المسيحي للاخوية المريمية،حيث قُدمت مجموعة من الاعمال منها ، مسرحية (البخيل) ( لمولير ) ومن اخراج الفنان الراحل جاسم العبودي عام 1964 ، ثم قدمت مسرحية ( حيث وضعت علامة الصليب)،من اخراج الراحل الدكتور عوني كرومي عام 1964 ،ثم تلتها مسرحية ( تؤمر بيك ) تأليف الفنان يوسف العاني ومن اخراج لطيف حسن عام 1964،ثم تم عرض مسرحية( زواج بالاكراه ) (لمولير ) واخراج لطيف حسن عام 1964 ، وجميع تلك العروض عرضت على مسرح النادي المذكور .
كما لعبت ( فرقة الصداقة) التي شكلها المركز الثقافي السوفيتي في بغداد برئاسة اديب القليجي قبل صدور قانون الفرق ، لعبت دورا كبيرا في الساحة المسرحية العراقية ،حيث قدمت مجموعة من العروض المسرحية على مسرح المركز، وساهم في عروضها الفنانة وداد سالم ، نور الدين فارس ، عدنان الحداد ، فارس الماشطة ، الراحل طلال القيسي ، الراحلة مي جمال ، جواد الشكرجي ، اسماعيل خليل ، فتحي زين العابدين ) .
كما شهد معهد الفنون الجميلة في تلك الفترة نشاط كبير وقدم عدة اعمال مسرحية لانتشال الجمود الذي خيم على النشاط الفني المسرحي في بغداد بسبب الالغاء ،مستغلا امكانياته ، وموقعه الرسمي الذي لايخضع لقانون الالغاء ، لتنشيط الحالة المسرحية حيث قدم عدة اعمال مسرحية ،منها (مسرحية شريط كراب الاخير) لبيكيت) ومن اخراج الراحل احمد فياض المفرجي ، ثم مسرحية(ضرر التبغ ) لقاسم حول ، بعدها مسرحية ( عدالة مجنون) (لاجاتا كرستي) ومن اخراج الفنان سليم الجزائري،ثم عرضت (مسرحية الحقيقة عارية جدا ) لاحمد رجب ومن اخراج الفنان تحسين شعبان ، بعدها قدم المعهد ( مسرحية القاعدة والاستثناء ) (لبرخت ) ومن اخراج الفنان علي رفيق ، ثم ( مسرحية تاروتزيمي) عن مسرحية يابانية ومن اخراج الدكتور مرسل الزيدي ،كما عرضت ( مسرحية الامبراطور جونز ) ( ليونيل ) ومن اخراج الفنان ناصر علي ناصر ، ثم ( مسرحية حلاق اشبيلية ) من اعداد واخراج الراحل سامي السراج .
2- المرحلة الثانية :
فبعد صدور قانون الفرق التمثيلية رقم 166 لسنة 1964 أعيدت الحياة المسرحية الى سابق عهدها حيث اصبحت في العراق العديد من الفرق المسرحية التي تمارس العمل المسرحي وفقا للقانون المذكور بعد حصولها على اذن التأسيس ومنها :

1-فرقة المسرح الفني الحديث :ومن مؤسسيها بعد الاجازة الجديدة،(يوسف العاني ، خليل شوقي ، مجيد العزاوي ،فاروق فياض ، واخرون ، ومن اعمال الفرقة ، ( مسرحية في القصر ) أخرجها الفنان محسن السعدون عام 1965 على قاعة المسرح القومي والتي تعتبر اول انتاج للفرقة بعد تأسيسها على ضوء القانون الجديد ، ثم قدمت بعد ذلك العديد من المسرحيات منها : (الشريعة) ليوسف العاني ،( الخان واحوال ذلك الزمان) ،( اضواء على حياة يومية ، رحلة الصحون الطائرة ، بيت برنا رد ألبا) ، (خيط البريسم) ليوسف العاني واخراج الدكتور فاضل خليل ،( شلون ولويش والمن ، ولاية وبعير )،( الملا عبود الكرخي) ليوسف العاني ،بعدها قدمت الفرقة مسرحية ( مسألة شرف ) تأليف عبد الجبار ولي واخراج بدري حسون فريد عام 1967 على مسرح كيفان في الكويت، ثم مسرحية ( فوانيس ) تأليف طه سالم واخراج الراحل ابراهيم جلال على مسرح كيفان في الكويت ، ثم مسرحية (المفتاح) من تأليف الفنان يوسف العاني واخراج الراحل سامي عبد الحميد، وقدمت عام 1968 على قاعة المسرح القومي ،ثم قدمت الفرقة مسرحية ( تموز يقرع الناقوس) تأليف عادل كاظم واخراج الفنان سامي عبد الحميد على المسرح القومي عام 1968 ، بعدها عرضت الفرقة مسرحية ( ست دراهم ) تأليف الفنان يوسف العاني واخراج الراحل ابراهيم جلال ، وقدمت على قاعة المسرح القومي عام 1969 ، بعدها عرضت الفرقة مسرحية ( ( الخرابة ) تأليف الفنان يوسف العاني واخراج سامي عبد الحميد والراحل قاسم محمد وقدمت عام 1970 على مسرح قاعة الخلد ، ثم قدمت الفرقة مسرحية ( جد عنوانا ) تأليف جليل القيسي واخراج سامي عبد الحميد على مسرح بغداد عام 1974 ثم مسرحية ( جيفارا عاد افتحوا الابواب) من تأليف جليل القيسي واخراج سامي عبد الحميد عام 1974 على مسرح بغداد ،ثم مسرحية ( القربان ) اعداد ياسين النصير واخراج الراحل فاروق فياض عام 1975 على مسرح بغداد ،بعدها قدمت الفرقة مسرحية (أظبطوا الساعات ) تأليف محمود دياب تعريق قاسم محمد واخراج الراحل فاروق فياض على مسرح بغداد عام 1976 ،ومسرحيات اخرى، وقد شارك في تلك المسرحيات العديد من الفنانين منهم ( يوسف العاني ، قاسم محمد ، فاضل خليل ، ناهدة الرماح ، زينب ، عواطف نعيم ، مقداد عبد الرضا ، الراحل فاروق فياض ، خليل شوقي، مي شوقي، الراحل عبد الخالق المختار ، روميو يوسف ، زكية خليفة ازادوهي صاموئيل ، رياض شهيد ، الدكتور هيثم عبد الرزاق ، حكيم جاسم، غانم حميد ، حقي الشوك ، محمود ابو العباس ، الراحل حامد خضر ، اقبال نعيم ، واخرون ) .

2-فرقة المسرح الحر : لم تذكر المصادر اي نشاط للفرقة بعد عام 1964.


3-فرقة 14 / تموز للتمثيل : ومن ابرز مؤسسيها الفنان اسعد عبد الرزاق، الراحل بهنام ميخائيل ، الراحل محمد علي هادي السعيد ، الراحل وجيه عبد الغني ، صادق علي شاهين ، قاسم الملاك ، وقدمت الفرقة العديد من التمثيليات التلفزيونية التاريخية ضمن البرنامج التلفزيونى( الخالدون) ، كما قدمت الفرقة مسرحية (ايدك بالدهن ) عام 1969 على المسرح القومي،ويعتبر اول انتاج للفرقة بعد اجازتها وفق قانون ،1964 ثم مسرحية (عرس واوية) عام1969 ايضا ،بعد ذلك قدمت مسرحية (جفجير البلد ) عام 1970، ومسرحية ( جزة وخروف ) عام 1971، ومسرحية ( كملت السبحة) من تأليف عبد الباري العبودي واخراج اسعد عبد الرزاق عام 1972 ، ثم مسرحية (مملكة الشحاتين) عام 1984 ، وعلى العموم فان اغلب المسرحيات التي ذكرناها كان قد شارك بها جميع اعضاء الفرقة منهم (الراحل وجيه عبد الغني، قاسم الملاك ، الراحل فاضل جاسم ، قاسم صبحي، الراحل حاتم سلمان).


4-فرقة المسرح الشعبي : أسسها الفنان الراحل جعفر السعدي، وقدمت مجموعة من الاعمال المسرحية منها :مسرحية ( صراخ الصمت الاخرس) تأليف الراحل محي الدين زنكنة واخراج الراحل الدكتور عوني كرومي ، ثم قدمت الفرقة مسرحية ( ترنيمة الكرسي الهزاز )تأليف فاروق محمد واخراج الراحل الدكتور عوني كرومي على منتدى المسرح ومن بطولة الفنانة اقبال نعيم ، انعام البطاط ،ومسرحية ( الساعة الاخيرة ) من اخراج الفنان بدري حسون فريد عام 1968 ، ثم قدمت مسرحية ( بيت ابو كمال ) من تأليف واخراج الفنان بدري حسون فريد عام 1969 وقدمت على المسرح القومي في كرادة مريم. واعمال اخرى لم يتسنى العثور عليها .


5-فرقة مسرح بغداد : ترأسها منذ التأسيس الراحل خليل الرفاعي ويشرف عليها فنيا المخرج( مقداد مسلم )، ومن اعضاؤها انذاك الفنانين (حسين علي حسين ، فوزي علي حسين ،وسامي قفطان ) واخرون ،توقف نشاطها ، ثم عاودت النشاط عام 1983 بمسرحية (اللي يعيش بالحيلة ) من اعداد الراحل( راسم الجميلي واخراج(سامي قفطان) ، وشارك فيها مجموعة من الفنانين منهم(الراحل خليل الرفاعي ، الراحل راسم الجميلي ، محمد حسين عبد الرحيم ،عواطف نعيم ) واخرون ،حيث قدمت على مسرح بغداد ،بعدها تم عرض مسرحية (الخيط والعصفور) على مسرح المنصور عام 1984 من تأليف واخراج الفنان (مقداد مسلم) وشارك في العمل نخبة من الفنانين منهم (الراحل خليل الرفاعي ، امل طه ، محمد حسين عبد الرحيم، الراحل زاهر الفهد ، قحطان زغير ، الراحل محمد صكر ، افراح عباس ، عزيز كريم ،الراحل مطشر السوداني ، ستار خضير) واخرون



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


مسرحية الخيط والعصفور لفرقة مسرح بغداد

ثم تلتها مسرحية (صايره ودايرة في بغداد 1985 ) من تأليف الراحل (فخري الزبيدي ) واخراج الفنان ( مقداد مسلم) على مسرح المنصور وشارك فيها مجموعة من الفنانين منهم ( الراحل خليل الرفاعي ،محمد حسين عبد الرحيم غزوة الخالدي ، امل طه ، عزيز كريم ، مقداد عبد الرضا ، حسين علي هارف ، قحطان زغير ،داليا العقيدي ، الراحل محمد صكر ، الراحل مطشر السوداني ) ، وفي عام 1987 قدمت المسرحية الوثائقية ( هنا بدأ التاريخ ) من اعداد واخراج الفنان مقداد مسلم وقدمت على مسرح الرشيد من بطولة الراحل ( خليل الرفاعي ) واخرون ، وفي عام 1988 قدمت الفرقة مسرحية ( دنيا عجيبة ) من تأليف ( كريم العراقي ) واخراج الفنان ( مقداد مسلم ) بطولة ( الراحل خليل الرفاعي ، والراحل فوزي مهدي ، الراحلة مي جمال ، الراحل محمد صكر ، قحطان زغير) واخرون ، وقدمت على مسرح المنصور،ثم تلتها مسرحية (الخفافيش ) تأليف علي صبري واخراج الفنان (مقداد مسلم ) وقدمت على مسرح النهرين ،واخيرا قدمت الفرقة مسرحية (نشيط والعناصر الاربعة ) من تأليف الفنان (مقداد مسلم) واخراج الفنان (حسين علي صالح ) وعرضت في مهرجان ( نيابولس ) للطفولة في تونس عام 2012 وهي مسرحية خاصة بالاطفال .


6-فرقة مسرح اليوم :تأسست عام 1969 على يد الفنان الراحل جعفر علي،ومن أعضائها المؤسسين ( نور الدين فارس ،نجيب عربو ، الراحل احمد فياض المفرجي ،مكي البدري ، قاسم حول ، عادل كوركيس ، الراحل منذر حلمي ) وقدمت العديد من المسرحيات نذكر منها :
مسرحية ( الغريب ) عام 1970 تأليف نور الدين فارس واخراج الفنان عبد الوهاب الدايني ، كما قدمت مسرحية ( الينبوع ) عام 1970 من تأليف نور الدين فارس واخراج وجدي العاني ، ثم تلتها مسرحية ( ضرر التبغ ) عام 1970( لانطوان تشيخوف) واخراج الراحل جعفر علي ،ثم قدمت مسرحية (مواطن بلا استمارة ) عام 1971 تأليف عبد الصاحب ابراهيم واخراج الراحل جعفر علي ، تلتها مسرحية ( تذكر قيصر ) عام 1972 من اعداد واخراج وجدي العاني بعدها قدمت مسرحية (قصة حديقة الحيوان ) للكاتب(ادوارد البي ) ومن اخراج الراحل جعفر علي وذلك عام 1972 ، تلتها مسرحية (الربع الرابع من القرن العشرين يحدث هذا ) عام 1980 من تأليف الراحل محي الدين زنكنة واخراج الراحل عادل كوركيس على مسرح معهد الفنون الجميلة ، ثم مسرحية ( البوليس ) عام 1981 للكاتب الجيكي (سلافو ميرجك ) واخراج ياسن ماهود على مسرح بغداد ، ثم مسرحية ( ست ساعات كالخيول ) من تأليف محمد خضير واخراج عدنان منشد،ثم مسرحية ( الناس والحجارة ) عام 1986 للكاتب المغربي (عبد الكريم برشيد) بعدها قدمت الفرقة مسرحية ( المجنونة) عام 1990 تأليف وفاء عبد الوهاب واخراج الراحل عادل كوركيس ، ثم مسرحية (ويبليكيا ) عام 2000 للكاتب (جوزيف شاينة ) واخراج عدنان منشد ، كما قدمت مسرحية ( اشجار الليمون الحلو ) للكاتب ( لويجي بيرانديللو ) واخراج فاروق اوهان، ثم مسرحية ( الرجل الذي رأى الموت ) من اخراج فارس الماشطة، كما قدمت الفرقة العديد من الاعمال التلفزيونية والاذاعية، وتعتبر مسرحية (رباعيات مظفر النواب ) عام 2006 ومن اخراج جهاد جاسم اخر عمل قدمته الفرقة .

7-فرقة مسرح النجاح :تأسست عام 1988 والتي كان يترأسها المخرج محسن العلي ويساعده الراحل كاظم الزيدي ، وتضم اغلب الممثلين البارزين في الساحة المسرحية العراقية ،منهم ( بهجت الجبوري، محمود ابو العباس ، سعدية الزيدي ، بشرى اسماعيل ، ليلى محمد ، التفات عزيز ،الراحل فاضل جاسم ، شهاب احمد ، الراحل فوزي مهدي ، عامر العمري طه علوان ،طارق شاكر غسان محمد ، الراحل فلاح حسن ،فلاح عبود ، وغيرهم ) ومن اعمالها (مقامات ابو سمرة ، السوق) وهما من اخراج الفنان محسن العلي والمسرحيتين قدمتا على مسرح النجاح الخاص بعروض الفرقة ، وشارك بهما ( بهجت الجبوري ، محمود ابو العباس ، ليلى محمد ، انعام الربيعي محمد الصكر ، خليل ابراهيم ، التفات عزيز، فوزي مهدي ، شهاب احمد ، الراحل فاضل جاسم ، طارق شاكر ، عامر العمري، الراحل فلاح حسن، فلاح عبود ، الراحل الدكتور عبد الصاحب نعمة ،غسان محمد ، واخرون) .


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

مشهد من مسرحية مقامات ابو سمرة للنجاح

8-فرقة المسرح العسكري :تأسست عام 1980 بجهد متميز من الكاتب المسرحي ( طارق عبد الواحد )، وكانت تشرف عليها هيئة التوجيه المعنوي وقدمت مجموعة من الاعمال منها ، مسرحية (النائب عريف حسين أرخيص) عام والتي قدمت على مسرح بغداد عام1981 وهي من تأليف (طارق عبد الواحد ) واخراج الفنان(محسن العلي ) ، وتمثيل ( الراحل عبد الجبار كاظم ، بشرى اسماعيل ، مكي عواد ، جبار سلمان ، خديجة منخي ، صلاح مونيكا ريكاردوس يوسف ،سالم حنا ، واخرون ) كما قدمت المسرحية في كربلاء.




نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


مسرحية بيت وخمس بيبان


فرقة المسرح العسكري


ثم قدمت مسرحية (يونس السبعاوي ) على مسرح بغداد عام1982 وهي من تأليف طارق عبد الواحد واخراج الفنان ( محسن العلي ) ، وتمثيل ( طه علوان ،جواد الشكرجي ، اميرة جواد ، بشرى اسماعيل ريكاردوس يوسف صاحب نعمة ،طارق شاكر ، جاسم شرف ، سامي محمود ، محمود ابو العباس ، سعد هادي ) كما تم عرضها على بهو الادارة المحلية في الموصل .


بعدها قدمت الفرقة أوبريت ( جذور الحب ) عام1985 على قاعة المسرح الوطني ، وهي من تأليف الدكتور ( ابراهيم البصري ) واخراج الفنان(محسن العزاوي ) ووضع الحان الاغاني الفنانين (سليم سالم و على عبد الله) وشارك فيه ( ليلى محمد ، طه علوان ، كريم خصير ، جاسم شرف ، انيتا بنيامين ، حياة حيدر ، بشرى اسماعيل ) ثم قدمت الفرقة مسرحية ( بيت وخمس بيبان ) عام 1986 تأليف فاروق محمد واخراج الفنان ( محسن العلي ) وقدمت على مسرح المنصور ، وشارك فيها ( بهجت الجبوري ، سايمة خضير ، سناء عبد الرحمن ، بشرى اسماعيل ،جاسم شرف ، سامي محمود ، مكي عواد ، غسان محمد)


9-فرقة مسرح عشتار : وكان يترأسها الفنان جاسم شرف ومن اعمالها المعروفة ( بيت الطين ) عام 1995 من تأليف واخراج عمران التميمي والمسرحية قدمت على مسرح الزوراء ثم انتقلت الى مسرح سينما الوطني . وشارك فيها ( سليمة خضير، فوزية حسن ، خولة شاكر ، جاسم شرف ، الراحل عبد علي اللامي ، افراح عباس ، الراحل حاتم سلمان ، ساهرة عويد ، محمد مجيد ، منى سلمان ، علي داخل ، خضير ابو العباس ، وقد تناوب الممثلون على العمل فيها بالعرضين ) . ثم قدمت الفرقة مسرحية ( جاي وجذب ) تأليف واخراج جاسم شرف ، تمثيل الفنانين ( جاسم شرف ، سوسن شكري ، عامر العمري ، صلاح مونيكا ، قاسم السيد ) والمسرحية قدمت على مسرح سينما الوطني ،ثم قدم الفرقة مسرحية( شقة للايجار) ، ومسرحية (واحد في واحد ) والمسرحيتان من تأليف واخراج الفنان جاسم شرف .


10-فرقة دار السلام : تأسست عام 1988 وكان يترأسها الراحل راسم الجميلي ومن مؤسسيها سامي قفطان ، محمد حسين عبد الرحيم ، ومن اعضائها ( ظافر جلود ، منير العبيدي ، خولة شاكر ، زهير محمد رشيد،ليث عبد اللطيف ،الراحل سعدي صالح.
ومن اعمالها مسرحية (ألف عافية ) عام 1989 وهي من تأليف (عباس لطيف ) واخراج الفنان (سامي قفطان ) وقدمت على مسرح دار السلام في الاعظمية ، وشارك فيها ( الراحل راسم الجميلي ، محمد حسين عبد الرحيم ، خولة شاكر ، انوار عبد الوهاب ، احلام عرب ، زهير محمد رشيد ، صادق الاطرقجي ، منير العبيدي ، الراحل حاتم سلمان، ليث عبد اللطيف ، مجيد فليح ، وفاء حسين ) .


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


مسرحية الف عافية لفرقة دار السلام

ثم قدمت الفرقة مسرحية (بيت الحبايب ) عام 1989 وهي من تأليف(عبد الامير شمخي ) واخراج الفنان ( سامي قفطان ) وقدمت على مسرح دار السلام في الاعظمية ، وشارك فيها (الراحل راسم الجميلي ، محمد حسين عبد الرحيم ، خولة شاكر ، داليا العقيدي ، زهير محمد رشيد ، منير العبيدي،ليث عبد اللطيف ، الراحل حاتم سلمان ، محمد حاتم سلمان ، صادق الاطرقجي ، مجيد فليح ) .
ثم قدمت (اوبريت الفرح ) من تأليف واخراج خولة شاكر على مسرح دار السلام عام 1989 وشارك فيه (الراحل راسم الجميلي ، الراحل حاتم سلمان صادق الاطرقجي ، مجيد فليح ،زهير محمد رشيد ، انوار عبد الوهاب ، منير العبيدي .
بعدها قدمت الفرقة مسرحية ( فلوس وعروس ) عام 1991 وهي من تأليف الفنان (محمد حسين عبد الرحيم) واخراج الفنان ( سامي قفطان ) وقدمت على مسرح دار السلام ، وشارك فيها ( الراحل راسم الجميلي ، محمد حسين عبد الرحيم ، سهام السبتي ، انعام الربيعي ، زهير محمد رشيد ، منير العبيدي ، عبد الجبار حسن، مجيد جاسم ،حياة حيدر ،واخرون)


ثم توقف نشاط الفرقة بعد سيطرة اللجنة الاولمبية العراقية على مسرح دار السلام .

11-فرقة شهرزاد للتمثيل : تأسست عام 1991 ومن مؤسسيها الفنانة (خولة شاكر ، والفنان عبد علي كعيد ) وقدمت مجموعة من الاعمال على مسرح شهرزاد في الكرخ ، منها :مسرحية( عروس العرايس ) عام 1992 تمثيل (عواطف السلمان ، اميرة جواد ، عبد الاله كمال ).



مشهد لاحدى مسرحيات فرقة شهرزاد



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة




بعدها قدمت الفرقة مسرحية ( اكعد ياغافي ) عام 1992 وهي من تعريق واخراج الفنانة ( خولة شاكر) ، وشارك فيها ( ربيعة ، عزيز كريم ، عامر العمري).ثم قدمت الفرقة مسرحية ( وين الصح وين الغلط ) 1994 من اعداد واخراج الفنانة ( خولة شاكر ) ، وشارك فيها ( ساهرة عويد ، انتصار السام .

12-بيت المسرح العمالي :تأسس في السبعينيات بجهود الراحل غازي مجدي وهو مرتبط باتحاد نقابات العمال ويشرف عليه الراحل غازي مجدي ويتكون من مجموعة ممثلين من العمال ، وقدمت عدة مسرحيات منها مسرحية ( البوابة ) من تأليف الراحل ( غازي مجدي) واخراج الفنان (محسن العزاوي ) عام 1974 على قاعة المسرح القومي في كرادة مريم ، ثم تلتها مسرحية ( المعادلة ) من تأليف الراحل ( غازي مجدي ) واخراج الفنان ( محسن العزاوي ) عام 1974 على قاعة المسرح القومي ، بعدها توقف نشاط المسرح .

مشهد من مسر حية البوابة للمسرح العمالي

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


13-فرقة اتحاد الفنانين : من مؤسسيها الفنان طه سالم ، الا اننا لم نحصل في المصادر على ماقدمته من انتاجات .
14-فرقة العراق المسرحية : من مؤسسيها الراحل عناية الله الخيالي فخري العقيدي ، سليمة خضير ، هي الاخرى لم تذكر المصادر شيئا عن نشاطاتها
15-فرقة مسرح النهرين قدمت الفرقة مسرحية (حفلة لسيد محترم ) من تأليف واخراج الفنان قاسم وعل السراج الذي هو رئيسا للفرقة وتمثل الفنانين ( صادق علي شاهين ، ليث عبد اللطيف ،نادية العراقية ، ماجد ياسين ، الراحل مطشر السوداني ، الراحل طلال القيسي ، ، والتي فدمت على مسرح النهرين عام 2010 ، ثم تلتها مسرحية ( هاي وين ) تأليف الدكتور طارق بريسم واعداد واخراج قاسم وعل السراج ، وشارك فيها امل طه ، اياد راضي ، ناهي مهدي ، الراحل طلال القيسي ، الراحل مطشر السوداني ، رويدا ، ليث عبد اللطيف ، خلف ضيدان ، واخرون وقدمت على مسرح النهرين



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


مشهد من مسرحية حفلة لسيد محترم لمسرح النهرين

16-فرقة مسرح الرسالة :تأسست عام 1972 ومن مؤسسيها (سعدون العبيدي ، سلام الاعظمي ) ولاتوجد اعمال مسرحية تذكر لهذه الفرقة .
17--فرقة مسرح الرصافي : تأسست عام 1995 ومن مؤسسيها (حسين النجار ،منير العبيدي ، هدى هادي ، زهير محمد رشيد ، عبد جعفر النجار) وقدمت سباعية تلفزيونية بعنوان( هروب من الماضي ) تأليف عيسى الزيتاوي واخراج عماد بهجت .
ثم مسرحية ( المالَ اول ) تأليف حسين النجار واخراج الفنان فخري العقيدي عام 1996 ، على مسرح الرصافي ، ثم عرضت نفس المسرحية في محافظتي نينوى والبصرة ، ثم مسرحية ( كلها اتريد ) تأليف حسين النجار واخراج الفنان فخري العقيدي عام 1996 على مسرح الرصافي .
ثم تلتها مسرحية ( عالمكشوف ) تأليف عباس لطيف واخراج الفنان فخري العقيدي على مسرح سينما البيضاء عام 1997 ، بعدها عرضت الفرقة مسرحية ( حسون تحت الطلب ) تأليف حسن النجار واخراج الفنان فخري العقيدي على مسرح علاء الدين عام 1997 كما عرضت في محافظة كركوك، ثم عرضت مسرحية ( صبخة ونهر) من تأليف حسين النجار واخراج الفنان حيدر منعثر عام 1997 وعلى مسرح علاء الدين ،كماعرضت في كركوك وشارك فيها كل من الفنانين (بهجت الجبوري ، جلال كامل ، سناء عبد الرحمن ، حيدر منعثر ، مازن محمد مصطفى ، زهور ، لمياء بدن ) .ثم عرضت الفرقة مسرحية (بيت الباشا ) تأليف حسين النجار واخراج الراحل صبحي العزاوي عام 1998 وعلى مسرح صلاح الدين في محافظة كركوك ، ،وفي كركوك ايضا عرضت مسرحية (حسون تحت الطلب)تأليف حسين النجار واخراج الفنان فخري العقيدي عام 1997 ،كما عرضت نفس المسرحية في محافظات ميسان وكربلاء ونينوى .
ثم عملت الفرقة عروض مشتركة مع دائرة السينما والمسرح عام 2000 حيث قدمت مسرحية ( هي وهاي وهو ) تأليف حسين النجار واخراج الراحل صبحي العزاوي على مسرح المنصور،وشارك في مجمل العروض التي سبق ذكرها مجموعة من الممثلين منهم (زهير محمد رشيد ، منير العبيدي ، هدى هادي ،عبد جعفر النجار ، سعد خليفة ، عبد الله البصري ، فضلي الجبوري ، احمد شكري العقيدي ) ثم انتقلت عروض الفرقة الى مسرح الطليعة حيث قدمت مسرحية (ليل وفرفشة ) تأليف حسين النجار واخراج الفنان غانم حميد عام 2001 على مسرح الطليعة، بعدها مسرحية( خليها سكته ) من تأليف حسين النجار واخراج الفنان فتحي زين العابدين على مسرح الطليعة تلتها مسرحية (سواها شدهان ) تأليف حسين النجار واخراج الفنان سوران علي عام 2002 في محافظة نينوى ، ثم مسرحية ( خله روحه بمرجوحه ) تأليف حسين النجار واخراج الفنان غانم حميد عام 2003 ، بعدها مسرحية (لاتسألون ) من تأليف حسين النجار واخراج سوران علي عام 2003 على مسرح الطليعة ،وقد شارك في مجمل تلك الاعمال مجموعة من الممثلين منهم ( زهير محمد رشيد ، سعد خليفة ،سوران علي ، لؤي احمد ، احمد طعمة ، ماجد ياسين ، طلال هادي ، فضلي نصيف الجبوري) ثم انتقلت الفرقة الى مرحلة جديدة حيث نقلت عروضها الى القطر السوري ، فقدمت مجموعة من الاعمال منها مسرحية (بس تعالو ) تأليف حسين النجار واخراج سوران علي عام 2006 على مسرح العمال .
ثم مسرحية ( هوم سك ) تأليف حسين النجار واخراج سوران علي عام 2008 على مسرح راميتا .
ثم مسرحية ( شدة وتزول ) تأليف حسين النجار واخراج سوران علي عام 2008 على مسرح راميتا .

ثم مسرحية ( هم يضحك ) تأليف حسين النجار واخراج الفنان احمد شكري العقيدي عام 2008 على مسرح الحمراء ، وشارك في تلك العروض مجموعة من الممثلين منهم ( زهير محمد رشيد ، سعد خليفة ، سوران علي ، ماجد ياسين ، لؤي احمد ، احمد طعمة ، ناهي مهدي ، فضلي نصيف الجبوري ، اياد راضي ، طلال هادي ، ميلاد سري )


18-فرقة المسرح الوطني : تأسست 1974 ومن مؤسسيها سلام علي السلطان ، كريم عواد ، الدكتور حسن الجنابي ، قاسم الملاك ، وقدمت مسرحية واحدة وتوقفت عن الانتاج ، والمسرحية هي( بطاقة دخول الى الخيمة ) من تأليف محمود دياب واخراج بدري حسون فريد وةقدمت عام 1974 على قاعة الشعب .

وهناك عدة فرق مسرحية اخرى اجيزت وفق القانون المذكور الا انها لم تستمر بنشاطها لضعف الامكانيات المادية منها : فرقة مسرح الرافدين ، فرقة المسرح العربي ، فرقة مسرح التسعين ، واقتصر نشاط تلك الفرق على منتدى المسرح والى جانب كل ما مر علينا من فرق ، فأن هناك فرق تعمل و غير محترفة باسم منظمات النساء والطلبة ، كما ان هناك نشاطات لكلية الفنون ومعهد الفنون والجامعات ونقابة الفنانين .
وفي عام 1968 تم تشكيل الفرقة القومية للتمثيل بجهود الفنان الراحل (حقي الشبلي ) والتي ضمت مجموعة كبيرة من فناني المسرح العراقي من مؤلفين ومخرجين وممثلين وفنيين ، كما قدمت الفرقة عروض عديدة ومهمة ليس المجال في ذكرها لانها تحتاج الى بحث خاص بها ، ، منها تأليفا عراقيا ، وعربيا ، ومسرحيات عالمية ،كما خصصت ضمن برنامجها الموسمي مسرحيات للاطفال ، انطلاقا من ايمانها باهمية هذا المسرح لتوجيه ورعاية الاطفال ، واغلب تلك العروض كانت قد قدمت على المسرح القومي ، ومسرح الرشيد ، والمسرح الوطني ، ومنتدى المسرح ، كما شاركت في اغلب المهرجانات العربية وحصلت على الجوائز المتقدمة ، بعدها تم تشكيل مجموعة من الفرق في محافظات العراق واصبحت تابعة لدائرة السينما والمسرح .


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


مسرحية المحطة للفرقة القومية للتمثيل


من ذلك العمل الدؤوب للفرق المسرحية التي مر ذكرها وكمية الانتاج المسرحي ،والاختلاط مع الفرق العربية ، اكسبت الممثل العراقي خبرة في كيفية الالقاء على المسرح ، الذي تميز بالقاء جيد ومتنوع وحسب المشهد على خشبة المسرح ، وقد امتدح هذا الالقاء العديد من الفنانين العرب الذي شاهدوا العروض العراقية واثنوا على قابلية الفنان المسرحي العراقي في القائه المميز.
وتذكر بطون التاريخ الى أن أول مسرحية عراقية ظهرت عام 1893حين كتب ( نعوم فتح الله السحار ) بالموصل مسرحية (لطيف وخوشابا ) معربة عن الفرنسية وجعل هدفها حب الوالدين ، وبقي المسرح العراقي يشكو العوز الى نصوص عراقية لكتاب عراقيين .



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الفنان يوسف العاني

فظهر الكاتب المسرحي يوسف العاني الذي كان يجمع بين ركنيين اساسيين من اركان العملية المسرحية وهما التأليف والتمثيل وكان ذلك في الخمسينيات .حيث كتب مسرحية ( راس الشليلة ) عام 1951 حيث يجمع فيها العاني بين الواقعية في العرض والتصوير وبين شئ من الكوميديا ، وفيها واضح نصرة العاني للمظلوم الشعبي على خصومه من أعداء الشعب ومستغليه ، ثم جاءت مسرحية ( ست دراهم ) عام 1954 ( وأنا امك ياشاكر )عام 1955 وتعتبر هذه المسرحية مرحلة مهمة من تطور العاني ، ثم جاءت مسرحية ( المفتاح ) 1967-1968 حيث دخل العاني بقوة في المعركة الوطنية ، ثم جاءت الخرابة عام 1970 وتعالج مشكلة الخير والشر، وفي عام 1976 قدم العاني مسرحية (الخان وأحوال ذلك الزمان ) وفيها نجح العاني في خلق موازنة دقيقة بين أحوال ومصائر سكان الخان وبين الاحداث القومية الكبرى التي كانت تدور في العراق .

ثم جاء ( نور الدين فارس ) حيث قدم للمسرح العراقي مسرحية البيت الجديد عام 1968 كما قدم مسرحيات عدة منها ( الغريب ، جدار الغضب والعطش) ، ثم كتب عادل كاظم عدة مسرحيات منها ( الموت والقضية ، تموز يقرع الناقوس) و ( الحصار) ثم كتب ( الطوفان ، ومقامات ابي الورد) .
كما كتب جليل القيسي العديد من المسرحيات منها( جد عنوانا ،جيفارا عاد افتحو الابواب ) وغيرها
ثم كتب عبد الامير شمخي مسرحيتي ( اطراف المدينة ، بيت الحبايب )
كما كتب عمران التميمي العديد من المسرحيات منها ( بيت الطين ،خمسة على خمسة ، شفت بعيني محد كلي ، من غير ليش ، حرامي السيدية ، الهباشة ، العالم في ليلة ، جذور الطيب ، حافي ومتعافي ، شورجة في اوروبا ، شيزوفرينيا ، شمخي في سندني ) وغيرها .

و كتب طارق عبد الواحد العديد من المسرحيات منها ( النائب العريف حسين ارخيص ، يونس السبعاوي ) وغيرها



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الكاتب المسرحي عادل كاظم
وعلى درب استلهام التراث أعد ( قاسم محمد ) عام 1973 مسرحيته الطريفة ، (بغداد الازل بين الجد والهزل) وفيها يخوض قاسم محمد في بطون التاريخ والتراث مثل كتب ( الجاحظ ، مقامات الحريري ) ، ثم كتب(شخوص وأحداث في مجالس التراث ، كان ياما كان ) .
ثم انحنى المسرح العراقي منحا أخر من حيث الاهتمام بأعمال الفنانين المسرحيين من أسيا وأمريكا اللاتينية واليابان حيث قدمت الفرقة القومية للتمثيل التي أسسها ( حقي الشبلي) عام 1968 وضمت عناصر مهمة من ممثلين ومخرجين ومؤلفين لهم دورهم في بناء المسرح العراقي ،حيث قدمت ( طائر الحب ، الاملاء ، شيرين وفرهاد، الثعلب والعنب ، الاشجار تموت واقفة ). ثم أخذت رقعة المسرح العراقي المحلي بالانتشار الى فئات متعددة ،حيث الفت الفرق المسرحية الفلاحية التي أهتمت بقطاع الفلاحين وتقديم المسرحيات التوجيهية ، والطلابية التي قدمت المسرحيات التوجيهية للطلبة .
وتميز المسرح العراقي بظهور ظاهرة العروض المسرحية الشعبية التي استمر عرضها لسنوات ومنها (مقامات ابو سمرة ومسرحية السوق) لفرقة مسرح النجاح واخراج الفنان محسن العلي، و(مسرحية المحطة) للفرقة القومية للتمثيل واخراج فتحي زين العابدين، و(مسرحية الخيط والعصفور) لفرقة مسرح بغداد ومن اخراج الفنان مقداد مسلم، ومسرحية (اطراف المدينة ،مسرحية بيت وخمس بيبان) لفرقة المسرح العسكري ومن اخراج الفنان محسن العلي،ومسرحية( بيت الطين) لفرقة مسرح عشتار ومن اخراج الفنان عمران التميمي ،ومسرحية( حال الدنيا) للفرقة القومية للتمثيل ومن اخراج الفنان مقداد مسلم ، ومسرحية (بيت الحبايب )لفرقة مسرح دار السلام ومن اخراج الفنان سامي قفطان،و(حفلة لسيد محترم) لفرقة مسرح النهرين من اخراج الفنان قاسم وعل السراج ، وغيرها من العروض المسرحية الشعبية أما فيما يخص مسرح الطفل في العراق فيحتاج الحديث عنه الى بوابة للعبور من خلالها الى هذا المسرح ، الذي كان له دور بارز ومهم في نقل الفنان العراقي نقلة نوعية في تطوير القائه المسرحي لصعوبة التمثيل في مسرحيات الاطفال ، وتغير نبرات الصوت ليتلائم والمشهد المسرحي ، والبوابة هنا هو( فن الدمى) الذي سبق ظهوره مسرح الاطفال ، وكان مؤسسا له، لذلك كان الاهتمام واضحا بفن الدمى من قبل الجهات الحكومية، الذي لم يكن بعيدا أو في وقت مبكر، ولم يحدد المهتمون في هذا المجال تاريخ بدايته الا ان جميع الدراسات والوثائق تؤكد بان فترة الخمسينيات شهدت تطورات


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

خيال الظل في العراق

جديدة على المسرح العراقي حيث ظهر (خيال الظل ) وقد اشتهر فيها (رشيد افندي ) وكان يقدم هذا الفن للصبيان .
وبتطور فن الرسوم المتحركة ، تطور نشاط عمل وصناعة الدمى في العراق ويحد المؤرخون الفترة من عام 1955 – 1968 ، وقد تميزت تلك الفترة بتأسيس الفرق العديدة للدمى في الصين والهند والمانيا .

لقد كان لتأسيس تلفزيون بغداد عام 1956 اثر كبير في نمو فرق الدمى في العراق التي كانت تهتم بحكايات وقصص الاطفال ، حيث استقطب العديد من الكفاءات التي تعمل في صناعة الدمى امثال ( سامي الربيع وعامر مزهر ) حيث شاركا في العديد من برامج الاطفال التلفزيونية ، حيث سنحت لهم الفرصة لصناعة اول فلم للدمى المتحركة بعنوان ( الخزاف ) وفلم( الطيارة الورقية ) وعلى طريق خيال الظل .
كما شارك الفنانان ( انور حيران وطارق الربيعي ) في العديد من النشاطات الخاصة ببرامج الاطفال التلفزيونية حيث قدما مسرح العرائس اضافة الى برنامج قرقوز الذي كان له شهرة واسعة وسط الاطفال ، ثم شكلا فرقة بغداد للعرائس حيث قاما بجولات في المدارس ورياض الاطفال .
كما اهتمت مصلحة السينما والمسرح التابعة لوزار الثقافة والاعلام بعمل الدمى ووضعت لها برامج وخصصت لها كوادر فنية متدربة وكان حصيلة ذلك الجهد فلمين هما ( القط بوسي ،والارنب الذكي) وهما من اخراج المخرج كاظم العطري وفلم (حياة سعيدة ) من اخراج عبد السلام الاعظمي ثم خطى تلفزيون بغداد خطوات متقدمة في مجال الدمى حيث استحدث برنامج ( عرائس بغداد ) ثم برنامج ( الشاطر ) وكانت القصص التي يقدمها البرنامجين مستوحات من التراث الشعبي ، ثم استحدث برنامج (عائلة فاهم) ثم حدثت نقلة نوعية في عمل الدمى بعد استحداث البث الملون ، حيث تم انتاج افلام ملونة مثل (الطيارون الصغار ) و ( الاسد والفار) وغيرها .
واهتم العراق بشأن تطوير برامج الدمى ، فكان واحدا من الدول التي انشأت مؤسسة الانتاج البرامجي المشترك لاقطار الخليج العربي عام 1978 واستمرت وزارة الثقافة والاعلام من خلال مؤسساتها الفنية بدعم صناعة الدمى وتقديم البرامج الموجه لتوعية وثقافة الاطفال ، بعدها لم تكن هنا عناية تذكر لهذا الفن الذي حل محله مسرح الاطفال.
ففي مطلع الخمسينيات حاول بعض المعنيين بالمسرح لاخراج المسرح المدرسي من قاعات المدارس الى المسارح الخارجية ، كمسعى منهم للاقتراب من مسرح الطفل، وقد اثمرت هذه المحاولات بقيام الفنان الراحل (عبد القادر رحيم ) الذي درس الفن بموسكو، بتقديم عدة عروض مسرحية التي استمد افكارها من قصص الف ليلة وليلة وقصص التراث وقدمها في عروض مسرحية موجه للاطفال ، وهي من تأليفه واخراجه ومنها :

مسرحية( امير الالزان 1953 )،مسرحية ( عاقبة الطموح1953)،
مسرحية( خليفة في الخيال1954 )،مسرحية(ابو القاسم الطنبوري 1954 ،مسرحية( حلاق بغداد1955 )،مسرحية عصفور بابل 1955). و بالرغم من وجود بعض الانشطة الفردية التي ذكرناها ، الا ان هناك حاجة للمزيد لوضع برامج على اسس علمية . ان عدم وجود الاهتمام والرعاية وعدم وجود المؤسسات الثقافية المختصة للطفل .
اضافة الى الحروب التي خاضها العراق والمتغيرات السياسية والاجتماعية لقد عمدت اغلب الانظمة التي مرت على حكم العراق ،الى استغلال الطفولة لصالح مواقفها الدولية .
لقد تدهورت ثقافة الطفل في العراق ولم يجد المسرحيون العراقيون من مؤلفين ومخرجين ، مايحفزهم للمشاركة في خوض تلك التجربة احد



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



احدى عروض مسرح الطفل في العراق

وهنا تؤكد المصادر التاريخية حسب الوثائق المتوفر في المكتبات العراقية ، ومن احاديث المعنين بالمسرح عن طريق وسائل الاعلام المتنوعة ، بان المبادرات التأسيسة الحقيقية لمسرح الطفل تعود الى مطلع السبعينيات وبالعودة الى فتر ة الستينيات لم نلاحظ اي تقدم يذكرفي مجال مسرح الطفل في العراق ، سوى بعض المحاولات الفردية التي تضمنت ثلاثة عروض:

1-مسرحية كنز الحمراء عام 1964 حيث قام الفنان سامي عبد الحميد بأخراجها واعدادها وترجمة من قبل الدكتور عبد الجبار المطلبي للكاتب (جبر الدين سكس ) ولم يسعفها الحظ بالاستمرار لقلة الدعم ، وقام الفنان الراحل كاظم حيدر بتصميم الديكور لها.

2-مسرحية علاء الدين والمصباح السحري من انتاج معهد بغداد التجريبي للمسرح عام 1968 وهي من تأليف ( جيمس نورين ) ولم تأخذ مداها هي الاخرى .

ان سبب ابتعاد الفرق الاهلية من انتاج مسرحيات للاطفال هو الكلفة الانتاجية العالية .
بعد ذلك بدأ اهتمام الدولة واضحا بمسرح الطفل من خلال وزارة الثقافة والاعلام ، واخذت الفرقة القومية للتمثيل التي يطلق عليها الان الفرقة الوطنية للتمثيل حيث غير اسمها بعد الاحتلال الامريكي للعراق ، والتي تأسست عام 1968 من قبل الفنان الراحل حقي الشبلي وضمت اغلب العناصر البارزة في المسرح العراقي من ممثلين ومخرجيين وكتاب مسرح اخذت هذه الفرقة على عاتقها تنفيذ مهمة الاهتمام بمسرح الطفل ،وكان اول باكورتها مسرحية (علي جناح التبريزي وتابعه قفه ) عام 1969 للكاتب المصري الفريد فرج وقام باخراجها الراحل ( فوزي مهدي ) ثم وضعت الفرقة القومية للتمثيل ضمن موسمها لعام 1970 انتاج العديد من مسرحيات الاطفال .
ففي عام 1970 انتجت مسرحية ( طير السعد ) من اعداد الراحل ( قاسم محمد ) عن مسرحية ( الطائر الازرق ) للكاتب ( مترلنك ) مازجا معها عدد من الحكايات المتداولة للاطفال لتكون ملائمة للطفل العراقي ، حيث عرضت على قاعة المسرح القومي في كرادة مريم . واعتبرت هذه المسرحية الانطلاقة الحقيقية لمسرح الطفل في العراق .
وفي عام 1972 انتجت الفرقة القومية للتمثيل مسرحية ( الصبي الخشبي) من اعداد الراحل ( قاسم محمد ) وهي التجربة الثانية له لترسخ معالم مسرح الطفل والمسرحية عن قصة ( بيوكيو ) للكاتب الايطالي ( كارلو كالودي ) ، وقد عرضت على قاعة المسرح القومي في كرادة مريم .
وفي عام 1975 انتجت الفرقة القومية للتمثيل مسرحية ( زهرة الاقحوان ) من تأليف واخراج ( سعدون العبيدي ) واعتبرت اول مسرحية عراقية اصيلة التأليف للاطفال ، وقدمت على قاعة المسرح القومي في كرادة مريم.
وفي عام 1977 قدمت الفرقة القومية للتمثيل مسرحية ( جيش الربيع ) من اعداد الفنان ( سليم الجزائري ) عن مسرحية ( عربة الصلصال الصغيرة ) ( لسودراكا ) والمسرحية قدمت على خشبة المسرح القومي في كرادة مريم .
وفي عام 1977 قدمت الفرقة مسرحية ( ابنة الحائك ) من اخراج الراحل (بهنام ميخائيل ) واعداد ( سليم الجزائري ، وكامل الشرقي) عن مسرحية (القزم وبنت الطحان ) (لمار جودي افرندن ) عن قصة للاخوين ( اجرم ) .
وفي عام 1978 قدمت الفرقة مسرحية( النجمة البرتقالية ) وهي مسرحية غنائية من تأليف الراحل( غازي مجدي ) واخراج ( محسن العزاوي ) وقدمت على المسرح الجوال ) .
وفي عام 1978 قدمت الفرقة مسرحية ( الكنطرة ) من تأليف طه سالم واخراج ( أسماعيل خليل ) حيث قدمت على المسرح القومي في كرادة مريم .



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عروض للاطفال


وفي عام 1979 قدمت الفرقة مسرحية ( سر الكنز ) من اعداد واخراج الراحل ( قاسم محمد ) الذي اعدها عن مسرحية ( كنز الحمراء ) للكاتب (جيرالد ين برين سيكس ) ، وقدمت على المسرح الوطني .
وفي عام 1979 قدمت الفرقة مسرحية ( بدر البدور وحروف النور ) من تأليف( رؤوف سعد ) وهو كاتب مصري واخراج ( منتهى عبد الرحيم ) وكانت اول مشاركة عربية للفرقة في المهرجان الدولي الاول لمسرح الطفل في ليبيا وقدمت في مدينة بنغازي .
أما نشاطات الفرق الاخرى فلم يقتصر النشاط على تقديم مسرحيات للاطفال على الفرقة القومية للتمثيل في عام 1970 ، بل ساهمت (فرقة مجلتي والمزمار ) التابعة لدار ثقافة الطفل في وزارة الثقافة والاعلام بتقديم عروض مسرحية للطفل منها :
في عام 1972 قدمت تلك الفرقة مسرحيتي ( الوردة والفراشة ) من اعداد واخراج ( عزي الوهاب ) ، الفرارة الطائرة من اعداد واخراج ( عزي الوهاب ) .
وفي عام 1975 قدمت مؤسسة الاذاعة والتلفزيون عددا من المسرحيات منها مسرحية ( الدجاجة الشاطرة ) من تأليف ( فاروق سلوم ) واخراج (عزي الوهاب ) ، ومسرحية صباح الخير ايها السادة عام 1976 من تأليف ( فاروق سلوم ) واخراج ( محمد عبد العزيز ) .
كما قدمت فرقة ( مجلتي والمزمار ) عام 1977 مسرحية ( أصدقاء المزرعة ) من اعداد واخراج ( عزي الوهاب ) .
كما قدمت فرق المحافظات في فترة السبعينيات عدة مسرحيات تتعلق بمسرح الطفل ومنها :
( فرقة النجف للتمثيل ، فرقة كربلاء للتمثيل ،فرقة البصرة للتمثيل،فرقة تربية البصرة للتمثيل ،فرقة اتحا شباب البصرة، فرقة اتحاد نساء البصرة ، فرقة تلفزيون البصرة ، فرقة اتحاد نساء المثنى ، فرقة تربية ديالى ، فرقة ديالى للتمثيل ،كما قدمت اكاديمية الفنون الجميلة مسرحيتين خلال عام 1978 هما :
حديقة الحيوانات من ترجمة الدكتور فائق الحكيم وتأليف صموئيل مارشال واخراج الالماني الدكتور ( هانز ديتر ) الذي كان في زيارة رسمية للاكاديمية .

2-مسرحية الباص القديم عنتر من تأليف الدكتور الالماني ( هانز ديتر) واخراج سامي عبد الحميد ، وقد قام الدكتور فائق الحكيم بترجمتها .
لقد شهد مسرح الطفل تراجعا واضحا بفعل الحرب العراقية الايرانية عام 1980 التي اثرت على المشهد الثقافي العراقي ، وتوجه كل وسائل الاعلام المرئية والمسموعة لدعم المعركة ،ورغم ذلك كانت هناك بعض العروض لمجموعة من الفرق منها :

1-مسرحية البنجرة الصغيرة عام 1980 للفرقة القومية للتمثيل من ترجمة واعداد الدكتور فائق الحكيم واخراج منتهى محمد رحيم وقدمت على مسرح الرشيد .

2-مسرحية الساحرة عام 1980 من اعداد الدكتور فائق الحكيم واخراج الراحل الدكتور عوني كرومي وانتاج فرقة الخنساء التابعة للاتحاد العام لنساء العراق .

3- مسرحية ابناء الشمس عام 1980 وهي من تأليف حسن موسى واخراج حميد خليفة وانتاج مديرية تربية البصرة ، وقدمت على قاعة بهو الادارة المحلية في البصرة .

4-مسرحية رحلة الصغير في سفرة المصير عام 1984 قدمتها الفرقة القومية للتمثيل، وهي من تأليف طه سالم واخراج فخري العقيدي وقدمت على مسرح الرشيد .

5- مسرحية قنديل علاء الدين عام 1986 للفرقة القومية للتمثيل وهي من ترجمة واعداد سليم الجزائري التي اعدها عن مسرحية رساشا ليخي ) قدمت على مسرح الرشيد .

6- مسرحية الاميرة والنرجس عام 1987 للفرقة القومية للتمثيل وهي من اعداد فاضل صبار عن مسرحية ( الفصول الاربعة ) ( ل س مارشال ) وهي من ترجمة ( نعيم بدوي ) واخراج سعدون العبيدي وقدمت على مسرح الرشيد .

7-مسرحية نور والساحر عام 1988للفرقة القومية للتمثيل وهي من تأليف واخراج سعدون العبيدي وقد شاركت الفرقة بها في مهرجان الطفل في مدينة السويس المصرية .

8-مسرحية يقظة الحواس عام 1989 وهي من تأليف كريم العراقي واخراج حسين الانصاري وتقديم قسم التربية الفنية في كلية الفنون الجميلة ، وقدمت على قاعة التربية الفنية .

وفي فترة التسعينيات تركزت عروض مسرح الطفل على الفرق المسرحية في بغداد .
حيث قدمت مجموعة من المسرحيات منها :

1-مسرحية الكنز عام 1991 للفرقة القومية للتمثيل وهي من اعداد واخراج سليم الجزائري الذي اعدها عن مسرحية ( كنز الحمراء ) (لجير الدين سيكس )
2-مسرحية قطر الندى والسنافر عام 1992 وهي من اخراج سليم الجزائري وانتاج شركة بابل على مسرح المنصور
3-مسرحية الطائر الناري عام 1994 للفرقة القومية للتمثيل من ترجمة وتعريق واخراج فتحي زين العابدين حيث عرضت على مسرح الرشيد .
4-مسرحية سندريلا عام 1994 من تأليف واخراج الدكتور منصور نعمان وانتاج قسم التربية الفنية في كلية الفنون الجميلة وقدمت على مسرح التربية الفنية .
5-مسرحية سلوان والجني التعبان عام 1994 للفرقة القومية للتمثل من تأليف وفاء عبد الوهاب واخراج احلام عرب وقدمت على مسرح الرشيد .
6-مسرحية بهلول وشيبوب عام 1994 للفرقة القومية للتمثيل من تأليف سليم الجزائري واخراج فخري العقيدي وقدمت على المسرح الوطني .
7-مسرحية كنز الملح عام 1996 للفرقة القومية للتمثيل من تأليف واخراج عواطف نعيم وقدمت على المسرح الوطني .
8-مسرحية علاء الدين والكومبيوتر 1997 للفرقة القومية للتمثيل وهي من تأليف واخراج حنين مانع وقدمت على المسرح الوطني .
9-مسرحية أنا وجدي والدمى عام 1999 للفرقة القومية للتمثيل من تأليف واخراج عواطف نعيم وقدمت على المسرح الوطني .
وحدث تطورا في العناية بمسرح الطفل من خلال اقامة المهرجانات التي عنيت بهذا المسرح بعد عام 2000 ومنها :
المهرجان الاول : عقد عام 2001 على قاعة الشعب، وقدمت خلال المهرجان العديد من المسرحيات .
المهرجان الثاني: عقد خلال شهر نيسان 2001 على مسرح الرشيد وقاعة النشاط المدرسي ، وقدمت خلاله العديد من العروض المسرحية .وكانت فيه للفرقة القومية للتمثيل مشاركة متميزة ، اضافة للفرق المسرحية الاهلية والرسمية .
لقد بدى لي من خلال المتابعة بان الاهتمام بمسرح الطفل يتنقل بين ضفتين ،احيانا يتلكأ الدعم الحكومي له وينحسر النشاط ويقتصر على بعض العروض التي لاتفي بالغرض ، واحيانا ينشط وتنتشر المسرحيات بشكل مميز وتمتلئ القاعات بعروض الطفل ، وهذا ماحدث عام 2003 واستمر الى عام 2006 اي اثناء فترة الاحتلال،حيث بادرت دائرة السينما والمسرح المتمثلة بمديرها الفنان الدكتور شفيق المهدي الذي كان له الفضل باعادة النور للمسرح العراقي ، والسعي الحثيث من اجل الاهتمام والارتقاء بمسرح الطفل، اضافة الى دار ثقافة الطفل ، وجهات اخرى تعني بالطفولة ، لذلك لاحظنا العديد من الانشطة ومنها المهرجانات المسرحية التي هي الرئة التي يتنفس منها المسرح ،كما يبدو لنا بأن المؤسسات الفنية والثقافية والمنظمات التي تعني بالطفولة تتسابق الى اقامة المهرجانات المتعلقة بالطفولة لذلك نلاحظ تكرار مثلا المهرجان الاول في عدة اماكن وربما يدل هذا الى عدم وجود التنسيق فيما بينهم ، ولكن يبقى الهدف واحد ومن هذه المهرجانات :
المهرجان المسرحي الاول للطفولة : اقيم على مسرح الطليعة من قبل الجمعية الخيرية لانقاذ الطفولة عام 2003 .
كما اقامت دائرة السينما والمسرح خمسة مهرجانات مابين 2003-2008 والتي تتعلق بمسرح الطفل ، واطلق على المهرجان الخامس 2008 بدورة الراحل قاسم محمد .
كما اقامت دار ثقافة الطفل مهرجانيين للطفولة احدهما في بغداد 2006 والثاني في ميسان 2006 ايضا .
وقدمت فرقة مسرح الطفل في دائرة السينما والمسرح عدة مسرحيات منها:
1-مسرحية الطائر والثعلب من اعداد واخراج عباس الخفاجي وعرضت في مهرجان أصيلة في المغرب عام 2005 .
2-عربة الانقاذ تأليف عقيل العبيدي واخراج نغم فؤاد سالم .
3-الذئب المزيف تأليف الدكتور حسين علي هارف واخراج عباس الخفاجي
كما عقدت دائرة السيما والمسرح ثلاثة مؤتمرات مابين 2005-2007 تخص الطفولة والتي اوكلت مهمة الاشراف عليها والتهيئة لها للفرقة الوطنية لمسرح الطفل، وكانت اخر مشاركة للعراق في فعاليات مسرح الطفل هو في مهرجان ( نيابوليس ) في تونس في النصف الاول من عام 2012 بمسرحية (نشيط والعناصر الاربعة)من تأليف الفنان مقداد مسلم واخراج حسين علي صالح ، والمهرجان شاركت فيه مجموعة من الفرق العالمية من اسيا واوروبا وامريكا وافرقيا .كما قدمت دار ثقافة الاطفال مسرحية ( يحكى أن ) من تأليف والخراج الفنان سليم الجزائري وبالتعاون مع رابطة المرأة العراقية عام 2012 . ويتبنى المركز الثقافي للطفل في العراق التابع لدار ثقافة الاطفال ، فكرة اقامة عرض مسرحي بعنوان ( عالم بلا عنف ) والقيام بجولة في المدارس ضمن مشروع مسرح الطفل الجوال .والمسرحية من تأليف واخراج الدكتورة فاتن الجراح .



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

مسرحية روميو وجوليت للفرقة القومية للتمثيل
اما أبرز المخرجون الذين واكبو الحركة المسرحية العراقية ، واثرو في مسيرتها ، واغنوها بعطائهم السخي منذ تأسيسها فمنهم ( الراحل جعفر السعدي ،الراحل ابراهيم جلال ،الراحل جاسم العبودي ،الراحل يحي فائق، بدري حسون فريد، الدكتورسامي عبد الحميد ، جعفر علي،الدكتور مرسل الزيدي ،الدكتور فاضل خليل ، بهنام ميخائيل محسن العزاوي ، سليم الجزائري ،محسن العلي، وجدي العاني ،الدكتور صلاح القصب ، سعدون العبيدي ، الراحل بسام الوردي ، الدكتور حسين الانصاري ،عزي الوهاب ألراحل مهند الانصاري ،المرحوم عبد القادر رحيم، عبد الله العزاوي ،مقداد مسلم، الراحل الدكتور عوني كرومي ، فخري العقيدي، فتحي زين العابدين ،اسعد عبد الرزاق،الدكتور شفيق المهدي ،الدكتورة عواطف نعيم ،منتهى محمد رحيم، عبد علي كعيد ، جوزيف السناطي ، عادل كوركيس، قاسم وعل السراج ، عمران التميمي ، عبد الوهاب الدايني ،حيدر منعثر ، اسماعيل خليل ، لطيف حسن ، غانم حميد ، منذر حلمي ، حسين علي صالح ، احمد حسن موسى، وغيرهم).
ومن أهم الممثلون الذين واكبو الحركة المسرحية العراقية وكان لهم دور بارز فيها ومنهم: ناهدة الرماح ،الراحلة زينب ، وداد سالم، فاطمة الربيعي سليمة خضير ،ازادوهي صاموئيل ، سعدية الزيدي ، مي شوقي ،خالدة مجيد، هناء محمد، ليلى محمد، سناء عبد الرحمن ، سناء سليم، اميرة جواد، التفات عزيز ، سوسن شكري ، سهام السبتي ، عواطف نعيم اقبال نعيم ، امل طه ، افراح عباس زهرة الربيعي، سمر محمد، خولة شاكر ،بشرى اسماعيل ، داليا فخري ،انعام الرببيعي،حياة حيدر ،الراحلة مي جمال، مريم السناطي،خليل شوقي المرحوم كامل القيسي ، الراحل محمد علي هادي السعيد ،المرحوم عناية الله الخيالي ، الراحل عبد الستار توفيق الراحل فاضل عباس ، الراحل محمد خالص ملا حمادي،الراحل محمود شوكت الراحل احمد فياض المفرجي ، المرحوم عبد الجبار عباس ، المرحوم فاروق فياض، وجدي العاني ،الراحل طعمة التميمي، قاسم الملاك،المرحوم وجيه عبد الغني ،كريم عواد ،الراحل خليل الرفاعي ،قاسم صبحي ،طه سالم ،نور الدين فارس، صادق علي شاهين صادق الاطرقجي الراحل الدكتور حسن الجنابي ، محمود ابو العباس ،سامي قفطان ، بهجت الجبوري الراحل زاهر الفهد، الراحل فاضل جاسم مقداد عبد الرضا المرحوم فوزي مهدي ، شهاب احمد ،قحطان زغير رياض شهيد ،الراحل سامي السراج ،عزيز كريم ،الدكتور هيثم عبد الرزاق الراحل عبد الخالق المختار ،الراحل الدكتور عبد الصاحب نعمة، خليل ابراهيم ،الراحل شكري العقيدي ،جاسم شرف ،سامي محمود ، عماد بدن المرحوم حاتم سلمان ، حافظ عارف ،المرحوم طالب الفراتي ،المرحوم جبار كاظم، سامي قفطان، نزار السامرائي ،مكي عواد ،غازي الكناني ، المرحوم غازي التكريتي، جواد الشكرجي، طه علوان ،احمد شكري،محمد طعمة التميمي، كريم محسن ، بهجت الجبوري، جلال كامل ،عزيز جبر ، الدكتور زهير كاظم، سامي الحصناوي ، المرحوم صبحي العزاوي، فارس عجام،عدنان شلاش ، فضلي نصيف الجبوري، ليث عبد اللطيف ، اياد راضي ،حسين علي هارف الدكتور ميمون الخالدي الدكتور ريكاردوس يوسف، الراحل فلاح حسن، الراحل محمد صكر، عبد الجبار سلمان، علي داخل ، صلاح مونيكا ،طارق شاكر، مجيد فليح ، منير العبيدي،حكيم جاسم ، الراحل مطشر السوداني ، ربيع الشمري ،واخرون تخونني الذاكرة لاستذكارهم ، ومعذرة للمخرجين والممثلين الشباب من الذين لم اعاصرهم ، مع حبي وتقديري للجميع .
كما اقيمت في بغداد عدة مهرجانات مسرحية من أهمها مهرجان بغداد للمسرح العربي ، حيث كنت اعمل سكرتيرا له، حيث اقيم كل سنتين ولثلاث دورات وتوقف بسبب الحصار على العراق انذاك وحرب الخليج .
لقد أبدع الفنان العراقي سواء كان مؤلفا أو مخرجا أو ممثلا من خلال المسرحيات التي قدمت في تلك الدورات على مسارح ( الوطني ، الرشيد ، المنصور النجاح ، مسرح بغداد ، منتدى المسرح ).
لقد سجل الفنانون العرب المشاركون في دورات المهرجان الثلاثة، ملاحظات قيمة على قدرة الفنان العراقي في كل المجالات، كما كانت هناك جلسات نقدية تعقب العروض لمناقشتها وتسليط الاضواء النقدية عليها والتي اقيمت على قاعات فندق المنصور ميليا في بغداد. وهناك مهرجان منتدى المسرح التجريبي الذي يقام سنويا في مبنى المنتدى في شارع الرشيد ببغداد، حيث تقدم من خلاله المسرحيات التجريبية لمختلف الفرق المسرحية .


المصادر
تعمدت اثناء تناولي بحثي هذا على نقل بعض المقاطع المكتوبة اصلا في تلك المصادر التالية ، لكونها معبرة اكثر عن حقيقة الحدث والفترة الزمنية ، واسماء الفرق ، وابرز مؤسسيها واعضائها واعمالها ، خاصة الفترة التي سبقت اصدار قانون الفرق التمثيلية في العراق عام 1964.


1-الحياة المسرحية في العراق، للباحث الراحل احمد فياض المفرجي .


2-المسرح العراقي البدايات واكثر الفرق شهرة ، عن المدى الثقافي .


3-بيت المسرح العمالي – التجربة الاولى في العراق ، للفنان رسول عيدان على موقع صوت العراق .


4-مقال بعنوان فرقة مسرح اليوم( ماض عريق وحاضر بائس) بقلم احمد جبار غرب على موقع صحيفة المستقبل العراقي .


5-مقال بعنوان فصول من تاريخ المسرح العراقي بقلم الفنان لطيف حسن على موقع الناس .


6-مقالة للدكتور فاضل خليل في الحوار المتمدن العدد 1818 بتاريخ 6-2-2007( محور الفن والادب) عن فرقة المسرح الفني الحديث .


7-مراسلات دارت مع الفنان مقداد مسلم عن فرقة مسرح بغداد للتمثيل المقيم حاليا في تونس .


8- مراسلات دارت مع الفنانة خولة شاكر عن فرقة دار السلام وفرقة شهرزاد المقيمة حاليا في كندا .


9- مراسلات دارت مع الفنان طارق عبد الواحد عن فرقة المسرح العسكري المقيم حاليا في السويد


10-مراسلات دارت مع الفنان رسول عيدان عن بيت المسرح العمالي المقيم حاليا في المانيا .


11-مراسلات مع الفنان المؤلف المسرحي حسين النجار المقيم في امريكا .


12-من تاريخ المسرح العراقي – البدايات – مقالة للكاتب حميد الجبوري.


13-عن كتاب مسرح الطفل في العراق – ارقام واعلام ومؤشرات ودلالات للدكتور حسين علي هارف .


14-فرقة مسرح 14/ تموز مقالة للكاتب عبد الرزاق الشريفي


14-تاريخ الدمى ومسرح الاطفال في العراق للدكتور فاضل خليل .



الختام


**************************


التعديل الأخير تم بواسطة فاطمة الفلاحي ; 11-20-2012 الساعة 08:44 PM.

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 04:19 PM


جميع الحقوق محفوظة لــــ موسوعة شارع المتنبي 2010

a.d - i.s.s.w